خلفية العميل
العميل شركة عالمية رائدة في تقنيات إدارة الإسكان، تخدم آلاف العملاء من خلال نظام خاص لإدارة العقارات. تضم أكثر من 150 مهندسًا عبر خمسة مسارات تسليم، وتدير بيئة برمجية معقدة وعالية التوافر تحت ضغط الإصدارات المستمرة.
تحدّي الأعمال
استهدفت الشركة تحديث ضمان الجودة وتسريع الاختبارات وزيادة التغطية في قاعدة كود متنامية، مع الحفاظ على التسليم أثناء ضغط المنتجات والحوادث. لم يكن لديها إطار قياس مشترك أو خط أساس متفق عليه لإظهار التحسن، وكان تبنّي الأدوات في بدايته. لذلك احتاجت مسارًا منظمًا لدمج الاختبارات المعزّزة بالذكاء الاصطناعي دون تعطيل الالتزامات القائمة.
التنفيذ
نفّذ الفريق بالتعاون مع العميل تحديثًا لضمان الجودة وفق إطار تبنٍّ مرحلي، مع التركيز على إزالة الاختناقات وبناء دورة اختبارات مرنة.
تسريع العمل: تحديد وتسريع 15 مسار عمل، وخفض العمل اليدوي في اختبارات الرجوع وإنشاء حالات الاختبار والتحقيق في الحوادث.
دمج الإنتاجية: تضمين ممارسات مدعومة بالذكاء الاصطناعي في دورة التطوير، لاستقرار الفريق ووتيرة تسليم مستدامة عبر المسارات الخمسة.
بوابات الجودة: استبدال نقاط المراجعة اليدوية غير المنظمة بفحوصات آلية داخل خط التسليم، لزيادة الثقة في الإصدارات وتمكين النشر اليومي مع الحفاظ على الجودة.
توسيع التغطية: رفع تغطية الاختبارات في أكثر من 300 مستودع مع خفض زمن إنشاء الحالات.
عالج الفريق تشكك المطورين، ووضع ضوابط أمنية للمؤسسة، وقدّم سياقًا فعالًا للأدوات لفهم قاعدة كود قديمة ومعقدة.

القيمة المتحققة
ارتفعت تغطية الاختبارات من 55% إلى 89% في أكثر من 300 مستودع، بزيادة 34 نقطة مئوية، وأسهم ذلك في خفض الأخطاء المتسربة إلى الإنتاج 60%.
ارتفعت سرعة الفريق من 1.8 إلى 3.5 طلب دمج لكل مطور أسبوعيًا، بزيادة 94%. وانخفض التحقيق في الحوادث من أربع ساعات إلى 30 دقيقة، بنسبة 87.5%.
ارتفع متوسط فعالية الأدوات من 3% إلى 75%، بزيادة 72 نقطة مئوية. وبلغ التبنّي 64% في ذروته مقارنة بـ15% عند البداية.
انخفض اختبار الرجوع من ثلاثة أيام إلى أربع ساعات، بانخفاض معلن 94%، وإنشاء حالات الاختبار من ثلاث ساعات إلى 15 دقيقة، بانخفاض معلن 92%.
الخبرات: تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي.



